Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

 

 

 

* هذه فوائدمن مذكرة م. حسن ( مقدمة للهيئة العامة للتخطيط العمراني ) .

·     إستحالة التغلب على العقبات الفنية والاقتصادية للتعمير في ظل الأسس الفنية السائدة في الأوساط الهندسية .
·     هناك فروق شاسعة بين دخول الأهالي وبين تكاليف البناء بهذه الطرق .
·     لا تستطيع الحكومة بناء المساكن للأهالي مجاناً أو حتى على أقساط .
·     عدم كفاية مواد البناء كالإسمنت والحديد للتعمير على مستوى شامل .
·     أثبتت تقارير هيئة المعونة الفنية للقارة الأفريقية التابعة للأمم المتحدة أن أقصى ما عمل من تجارب لتخفيض تكاليف البناء بالطرق التقليدية ( بواسطة المواد المصنعة التجارية ) ( وهي التي تقوم على إمداد الأهالي بالخلاطات و الهزازات ليقوموا هم بصب الخرسانة المسلحة ) لم تؤد إلى خفض التكاليف للحدود التي يقدر عليها الأهالي . ( [1])
·     استغرقت التجارب السابقة 15سنة حتى توصلوا لهذه النتيجة وفشلت لأن المشكلة ليست في الخلاطات ولكن فيم يخلط .
·     للأسف أن هذه التجارب مستمرة بمصر حتى بعد الاعتراف الدولي السابق بفشلها .
·     الحل الأمثل ( في وجهة نظر م . حسن فتحي ) هو:
 1. إخضاع التكنولوجيا لاقتصاديات الأهالي .
2.الرجوع إلى لتعاون ( بين الأهالي في البناء ) التقليدي ( وليس عن طريق الجمعيات التعاونية ذات الموظفين البيروقراطيين ) .
 3. الإستعانة بالبحوث الناجحة التي قدمت سلفاً من مهندسين وباحثين للتطوير المعتمد على الطرق البسيطة المنوه عنها .
·     لحسن الحظ أن لمصر بالذات ثروة من هذه التكنولوجيا على مر العصور .
·     بناء الجدار سهل للجميع ولكن المشكل يتمثل في الشقق التي تحتاج لمواد صناعية غالية وتحتاج لإمكانات وذلك لتتحمل إجهادات الشد والانحناء وقد حُلّت هذه المشكلة بإعطاء السقف شكل قبو ذي منحنى سلسلي فامتنعت جهود الشد والانحناء واقتصرت الجهود على الضغط الذي تتحمله المواد المواد البسيطة كالطوب البني بكل بساطة .
·     لا يزال سكان بعض المناطق الإسلامية ( النوبة وإقليم يرد بإيران مثلاً ) يبني الأقبية ببراعة حتى بدون شدات .
·     60% من مباني ريف تركيا بالأناضول من الطوب الأخضر ، وكذلك سهول لومبارديا بإيطاليا بل وهولندا.
·     الطريقة التي يحصل بها الأهالي على الطين من الأرض غير سليمة حيث يكشطون السطح الخارجي المحتوي على الأزوت والمواد العضوية اللازمين لخصوبة الأرض ، أو أن يقوموا بحفر البِرَك بجوار القرية مما يكون مرتعاً خصباً للناموس .
·     يصعب على المهندسين التصدي للمشاكل التي تحول دون  التطوير بالطرق الفطرية وعدم الهروب منها .
·     إقترح م . حسن طريقة للتغلب على مشكلة جمع الطين وذلك بعمل بحيرات صناعية يمكن أن تعطي المكعبات اللازمة لبناء القرى وفي نفس الوقت تنظم حركة المياه فيها بما يسمح لتغييرها دورياً لمنع توالد الناموس وذلك بعمل سيل يُحتفظ فيه بالمياه لمدة 48 ساعة قبل إطلاقها في البحيرة لتغيير مياه السطح .     
·     عُرضت هذه الفكرة على المؤتمر الدولي السنوي المنعقد في ريودي جانيرو سنة 1964م ووافقت هيئة المؤتمر عليها وطلبت من مصر عمل نموذج أُختير له قرية شلقان وتوقفت هذه الفكرة لأن شركة باير كانت ستورد كيماويات لوزارة الصحة لمقاومة البلهارسيا عن طريق تعقيم مياه الري كيماوياً .
*تجربة أهل النوبة : لقد قام النوبييون عام 1934 م بإعادة بناء قراهم ( عند التعلية الثانية لخزان أسوان ) وأهم مايميز هذه التجربة هو :
 1. تم بناء المساكن بلإقليم في ظرف عام واحدٍ فقط .
2.لم تكن هناك أي مساعدة من أي مهندسين .
 3. بنيت القرى كل قرية لها طابعها الخاص المميز .
 4. كل بيت له تصميمه المنفرد المختلف عن مايُجاوره من مساكن مما جعل من عمارة هذا الإقليم تحفة فنية .
لم تزد قيمة التعويضات التي أعطتها الحكومة للأهالي عن 750.000 جنيه بينما تكلف بناء نصف مباني إقليم كوم أمبو عام 1965 م أكثر من 28 مليون جنيه
---------------------------------
[1] نص اعتراف الأمم المعنية بذلك ( U.N ــ هيئة المعونة الأفريقية ــ ورقة عمل للإسكان رقم 21/8/63ص32 ) .